صديق الحسيني القنوجي البخاري

22

أبجد العلوم

أمنيتي فعلت ذلك وسأفعله إن شاء اللّه تعالى ، وهذا الشرح يا مولانا غريب الشكل والوصف فإنه قد حضرت لي المواد المتعلقة به ما لا أحصيها لكثرة وغرابة وهي مذكورة في أوله ، ثم إنه شرح ممزوج متكفل لبيان رموزه ونسخه وإشاراته ومآخذه ، ونرجو من علو همتكم أن لا تنسوا تلميذكم من صالح الأدعية وبالتوفيق والرضا والتيسير للعمل الصالح خصوصا إتمام هذا الشرح على الوتيرة المرضية ، وساعة تاريخ الجواب كنت أشرح الرسالة القدسية وهو ثاني كتاب بعد كتاب العلم ، وقد بقي منه شيء قليل ، وسنشرع في كتاب أسرار الطهارة إن شاء اللّه تعالى كل ذلك ببركة نفسكم الطاهر ، ودعائكم الفاخر ، فالبعد الظاهر لا عبرة به عند أرباب القلوب واللّه علام الغيوب . ونخبر شيخنا أدام اللّه فضله علينا أن في جواب الكتاب السابق الذي لم يصل إليكم كنت أرسلت استجيز منكم لي على سبيل التجديد ثم الجماعة من خواص أحبابي الذين يترددون عليّ للتلقي ولهم بنا صحبة ومحبة واشتياقهم لحضرتكم شديد وإنما منعهم من الوصول إليكم بعد الديار وكثرة الأخطار ، وأرجو من فضلكم إرسال إجازة لي منكم ولمن يسمى بعد في هذه المحلة ، وإذا كتبتم الإجازة في كراريس فليكتب عليها كذلك من بقي الآن بمدينة زبيد حرسها اللّه من المسندين المعمرين كل ذلك بهمتكم ويكون إرسالها على يد من يعتمد عليه من الثقات لا زلتم أهلا لإنجاح الحاجات . وهذه أسامي المجازين بعد كاتبه الفقير معيد دروسنا السيد الفاضل أبو الصلاح الحسين بن عبد الرحمن الحسيني الشيخوني . وأبو العدل موسى بن داود بن سليمان الحنفي خطيب المسجد الذي أنا أقرأ فيه . والشيخ الصالح أبو البر أحمد بن يوسف الحسيني الشنواني . وأبو الصالح يوسف بن نور الدين الطحلاوي المالكي خطيب جامع توضون . ورضوان بن عبد اللّه الدفراوي مولى نعم ولأولاده أبو البقاء وعثمان ، ومحمد ، وأحمد ، وسلمان ، ونفيسة ، وأبو العرفان عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الحلواني الحنفي ، ولوالده المذكور ، وفتاي بلال الحبشي ، وزوجي زبيدة بنت المرحوم ذو العفار الدمياطي ! وفتياتي سعادة ورحمة الحبشيتان كل ذلك بتصريح أساميهم تفصيلا مع ذكر مع ينبغي ذكره من اللطائف الإسنادية والغرائب الحديثية ، وذكر بعض الكتب من أسانيد والدكم المرحوم ومشايخكم الذين أخذتم عنهم واللّه يجزيكم عنا كل خير ويمد في حياتكم وعمركم ويجعلكم ملجأ الوافدين .